بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مقدرش انســــــــــــــــــــــــــاك
الخميس أكتوبر 09, 2008 12:30 pm من طرف سكر

» يا من كنت حبيبى
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:53 pm من طرف سكر

» اخر رســــــــــــــــــاله
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:37 pm من طرف سكر

» لا تشتكين من القهر يابنيه
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:34 pm من طرف سكر

» شــــــــــــــبابـــــــــــــــيك
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:31 pm من طرف سكر

» عــــــــــــــهد الحب
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:27 pm من طرف سكر

» جريتها باحساس
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:22 pm من طرف سكر

» جريتها باحساس
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:13 pm من طرف سكر

» هل كلكم رجال يا معشر الذكور
الأحد سبتمبر 28, 2008 5:33 pm من طرف سكره

التبادل الاعلاني
أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


ت/ بنات الرسول صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل

ت/ بنات الرسول صلى الله عليه وسلم

مُساهمة  سمسم في الإثنين أغسطس 25, 2008 10:16 am

رقية بنت سيد البشر -صلى الله عليه وآله وسلم- محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمية هي زوج عثمان بن عفان وأم ابنه عبد الله

قال أبو عمر: لا أعرف خلافا أن زينب أكبر بنات النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، واختلف في رقية وفاطمة وأم كلثوم، والأكثر أنهن على هذا الترتيب، ونقل أبو عمر، عن الجرجاني أنه صح أن رقية أصغرهن.

وقيل: كانت فاطمة أصغرهن، وكانت رقية أولا عند عتبة بن أبي لهب، فلما بعث النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أمر أبو لهب ابنه بطلاقها، فتزوجها عثمان وقال ابن هشام: تزوج عثمان رقية، وهاجر بها إلى الحبشة، فولدت له عبد الله هناك، فكان يكنى به.

وقال أبو عمر: قال قتادة: لم تلد له قال: وهو غلط لم يقله غيره، ولعله أراد أختها أم كلثوم، فإن عثمان تزوجها بعد رقية، فماتت أيضا عنده، ولم تلد له، قاله ابن شهاب والجمهور، وسيأتي لتزويج رقية ذكر في ترجمة سعدي أم عثمان حماتها.

وقال ابن سعد: بايعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- هي وأخواتها، وتزوجها عتبه بن أبي لهب قبل النبوة، فلما بعث قال أبو لهب: رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته، ففارقها ولم يكن دخل بها، فتزوجها عثمان، فأسقطت منه سقطا، ثم ولدت له بعد ذلك ولدا فسماه عبد الله، وبه كان يكنى، ونقره ديك فمات، فلم تلد له بعد ذلك.

وأخرج ابن سعد من طريق علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: لما ماتت رقية قال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: ألحقي بسلفنا عثمان بن مظعون فبكت النساء على رقية، فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن، فقال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: مهما يكن من العين ومن القلب فمن الله والرحمة، مهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان، فقعدت فاطمة على شفير القبر تبكي، فجعل يمسح عن عينها بطرف ثوبه .

قال الواقدي: هذا وهم، ولعلها غيرها من بناته؛ لأن الثبت أن رقية ماتت ببدر، أو يحمل على أنه أتى قبرها بعد أن جاء من بدر.

وأخرج ابن منده بسند واه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: كنت أحمل الطعام إلى أبي، وهو مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بالغار فاستأذنه عثمان في الهجرة، فأذن له في الهجرة إلى الحبشة، فحملت الطعام فقال لي: ما فعل عثمان ورقية؟ قلت: قد سارا فالتفت إلى أبي بكر فقال: والذي نفسي بيده إنه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط .

قلت: وفي هذا السياق من النكارة أن هجرة عثمان إلى الحبشة كانت حين هجرة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وهذا باطل، إلا إن كان المراد بالغار غير الذي كانا فيه لما هاجرا إلى المدينة، والذي عليه أهل السير أن عثمان رجع مكة من الحبشة مع من رجع، ثم هاجر بأهله إلى المدينة، ومرضت بالمدينة لما خرج النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى بدر، فتخلف عليها عثمان عن بدر، فماتت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بوقعة بدر، وقيل وصل لما دفنت.

وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: ما ماتت رقية قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: لا يدخل القبر رجل قارف فلم يدخل عثمان .

قال أبو عمر: هذا خطأ من حماد، إنما كان ذلك في أم كلثوم، وقد روى ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري قال: تخلف عثمان عن بدر على امرأته رقية، وكانت قد أصابها الحصبة فماتت، وجاء زيد بشيرا بوقعة بدر، قال: وعثمان على قبر رقية.

ومن طريق قتادة، عن النضر بن أنس، عن أبيه: خرج عثمان برقية إلى الحبشة مهاجرا فاحتبس خبرهما، فأتت النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- امرأة فأخبرته أنها رأتهما، فقال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: قبحهما الله إن عثمان أول من هاجر بأهله يعني من هذه الأمة.

وذكر السراج في تاريخه من طريق هشام بن عروة، عن أبيه قال: تخلف عثمان وأسامة بن زيد عن بدر فبينا هم يدفنون رقية سمع عثمان تكبيرا، فقال: يا أسامة ما هذا؟ فنظروا فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الجدعاء بشيرا بقتل المشركين يوم بدر.

=================

أم كلثوم بنت سيد البشر رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-

اختلف هل هي أصغر أو فاطمة ؟ وتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية عنده.

قال أبو عمر: كان عتبة بن أبي لهب تزوج أم كلثوم قبل البعثة، فلم يدخل عليها حتى بعث النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، فأمره أبوه بفراقها، ثم تزوجها عثمان بعد موت أختها سنة ثلاث من الهجرة، وتوفيت عنده أيضا سنة تسع، ولم تلد له.

قال: وهي التي شهدت أم عطية غسلها وتكفينها وحدثت بذلك.

قلت: وحديثها بذلك سقته في فتح الباري. والمحفوظ أن قصة أم عطية إنما هي في زينب كما ثبت في صحيح مسلم، ويحتمل أن تشهدهما جميعا.

قال ابن سعد: خرجت أم كلثوم إلى المدينة لما هاجر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- مع فاطمة وغيرها من عيال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، فتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية في ربيع الأول سنة ثلاث، وماتت عنده في شعبان سنة تسع، ولم تلد له.

وساق بسند له عن أسماء بنت عميس قالت: أنا غسلت أم كلثوم، وصفية بنت عبد المطلب .

ومن طريق عَمرة: غسلتها نسوة منهن أم عطية .

وفي صحيح البخاري وطبقات ابن سعد، عن أنس رأيت النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- على قبرها، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: فيكم أحد لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة: أنا. فقال: انزل في قبرها .

وقال الواقدي بسند له: نزل في حفرتها علي والفضل ، وأسامة بن زيد .

وقال غيره: كان عتبة وعتيبة ابنا أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم ابنتي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فلما نزلت: تبت يدا أبي لهب وتب قال أبو لهب لابنيه: رأسي بين رءوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد.

وقالت لهما أمهما حمالة الحطب: إن رقية وأم كلثوم صبتا فطلقاهما. فطلقاهما قبل الدخول.

قلت: وهذا أولى مما ذكر أبو عمر تبعا لابن سعد: إن ولدَي أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم قبل البعثة. فإنه فيه نظر؛ لأن أبا عمر نقل الاتفاق على أن زينب أكبر البنات، وتقدم في ترجمتها أنها ولدت قبل البعثة بعشر سنين، فإذا كانت أكبرهن بهذه السن، فكيف تزوج من هو أصغر منها؟ نعم، إن ثبت ذلك يكون عقد نكاح إلى حين يحصل التأهل، فكأن الفراق وقع قبل ذلك.

وقال ابن منده: مات عتبة قبل أن يدخل بأم كلثوم.

وروى سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن ابن شهاب، عن أنس أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ثوب حرير سِيراء. أخرجه ابن منده، وأصله في الصحيح.

وقد تقدم في ترجمة أم عياش مولاة رقية أنها قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء . قال ابن منده: غريب، لا يعرف إلا بهذا الإسناد.

وأخرج ابن منده أيضا من حديث أبي هريرة رفعه: أتاني جبرائيل فقال: إن الله يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم على مثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها . وقال: غريب، تفرد به محمد بن عثمان بن خالد العثماني.

==================

أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمية

وهي من زينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ، قال الزبير في كتاب النسب: كانت زينب تحت أبي العاص فولدت له أمامة وعليا، وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث أبي قتادة : أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- كان يحمل أمامة بنت زينب على عاتقه فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها .

أخرجاه من رواية مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير، وأخرجه ابن سعد من رواية الليث عن سعيد المقبري عن عمرو بن سليم أنه سمع أبا قتادة يقول: بينا نحن على باب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- إذ خرج يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وهي صبية فصلى وهي على عاتقه إذا قام حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها .

وأخرج من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أم محمد عن عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أهديت له هدية فيها قلادة من جزع فقال: لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي، فقالت النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أمامة بنت زينت فأعلقها في عنقها .

وأخرجه ابن سعد من رواية حماد بن زيد عن علي بن زيد مرسلا، وقال فيه: لأعطينها أرحمكن ، وقال فيه: فدعا ابنة أبي العاص من زينت فعقدها بيده وزاد: وكان على عينها غمص فمسحه بيده .

وأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة أن النجاشي أهدى إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- حلية فيها خاتم من ذهب فصه حبشي فأعطاه أمامة .

قال أبو عمر: تزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة ، زوجها منه الزبير بن العوام وكان أبوها قد أوصى بها إلى الزبير فلما قتل علي فآمت منه أمامة قالت أم الهيثم النخعية: أشاب ذوائبي وأذل ركني أمامة حين فارقت القرينا تطيف به لحاجتها إليه فلما استيأست رفعت رنينا

قال: وكان علي قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص فتزوجها المغيرة فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، وهلكت عند المغيرة وقد قيل: إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة كذلك، وقال الزبير: ليس لزينب عقب.

وقال عمر بن شبه: حدثنا علي بن محمد النوفلي عن أبيه أنه حدثه عن أهله أن عليا لما حضرته الوفاة قال لأمامة بنت العاص: إني لا آمن أن يخطبك هذا الطاغية بعد موتي يعني معاوية فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا، فلما انقضت عدتها كتب معاوية إلى مروان يأمره أن يخطبها عليه، وبذل لها مائة ألف دينار فأرسلت إلى المغيرة إن هذا قد أرسل يخطبني فإن كان لك بنا حاجة فأقبل، فخطبها إلى الحسن فزوجها منه.

قلت: النوفلي ضعيف جدا مع انقطاع الإسناد، والراوي مجهول فيه، لكن قال أبو عمر: روى هيثم عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال: كانت أمامة عند علي فذكر معي ما تقدم سواء كذا.

قال: وأخرجه ابن سعد عن الواقدي بمعناه، وقال ابن سعد: أخبرنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل إن معاوية خطبني فقال لها: أتتزوجين ابن آكلة الأكباد فلو جعلت ذلك إلي؟ قالت: نعم. قال: قد تزوجتك. قال ابن أبي ذئب: فجاز نكاحه.

وقد قال الدارقطني في كتاب الأخوة: تزوجها بعد علي المغيرة بن نوفل وقيل: بل تزوجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.
avatar
سمسم

عدد الرسائل : 49
تاريخ التسجيل : 12/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى