بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مقدرش انســــــــــــــــــــــــــاك
الخميس أكتوبر 09, 2008 12:30 pm من طرف سكر

» يا من كنت حبيبى
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:53 pm من طرف سكر

» اخر رســــــــــــــــــاله
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:37 pm من طرف سكر

» لا تشتكين من القهر يابنيه
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:34 pm من طرف سكر

» شــــــــــــــبابـــــــــــــــيك
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:31 pm من طرف سكر

» عــــــــــــــهد الحب
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:27 pm من طرف سكر

» جريتها باحساس
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:22 pm من طرف سكر

» جريتها باحساس
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:13 pm من طرف سكر

» هل كلكم رجال يا معشر الذكور
الأحد سبتمبر 28, 2008 5:33 pm من طرف سكره

التبادل الاعلاني
يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


التاريخ كما يجب ان يكون1

اذهب الى الأسفل

التاريخ كما يجب ان يكون1

مُساهمة  نوبة بلدي في الأربعاء أغسطس 20, 2008 2:45 pm

بدأ البحث الآثاري المنظم فى النوبة فقط فى سنة 1906. كلف مدير مصلحة الآثار المصرية حينها، الفرنسي الإيطالي ماسبيرو، فايجل باجراء استكشاف للآثار المصرية فى المنطقة التى أصبحت مهددة بالغرق بفعل تشييد خزان أسوان. كان فايجل هو الأول الذى أشار الى وجود ثقافة أصيلة تختلف عن الثقافات المصرية.

كان ريزنر الباحث الأول الذى قام بتصنيف تواتر كرونولوجي Reisner,1910. طور هام من هذا التواتر تمثله ثقافة "المجموعة الثالثة"، المسماة أيضاً بالنوبية الوسطى. تمثل المجموعة الثالثة أو النوبية الوسطى تقليداً غير منقطع فى التاريخ الثقافي للنوبة السفلى، والتى، طبقاً للنصوص المصرية، مرت بفترة رخية شهدت مستويات سكانية عالية.

ليس سهلاً تفسير أصل ثقافة "المجموعة الثالثة"، فقد طرح الباحثون العديد من النظريات، بما فى ذلك نظرية الهجرة والنظرية التطورية.

النظرية التطورية
تقول النظرية التطورية بأن ثقافة "المجموعة الثالثة" تشتق جذورها من الثقافة الأقدم "المجموعة الأولى". ألفت هذه الأخيرة جماعات صغيرة منظمة فى اقامات زراعية/ زراعية-رعوية متواضعة. مع تقادم الزمن زاد زعماء الجماعات من سلطاتهم. كم كبير من المواد التى تم جمعها من مواقع فى المنطقة المصرية، وهو ما يشير احتمالاً الى وجود علاقات وثيقة بين القطرين Nordstrom,1972.

فيما بعد أصبحت السلطة فى مصر مركزية، وأصبحت مصر تمارس تأثيراً سيادياً على جيرانها، بهدف الحصول على منتجات جبال البحر الأحمر والسودان الأوسط. فى الوقت الذى كانت الأسر الأولى آخذة فى التشكل فى مصر، فإنه يبدو أن ثقافة المجموعة الأولى فى النوبة كانت تعاني من الانهيار. ويبدو أن البينة الآثارية تدعم فكرة أن الطور النوبي الأوسط كان فى الأساس استمراراً وتطوراً للطور الأخير لثقافة المجموعة الأولى، المسماة أيضاً بالنوبية المبكرة. وجدت مواقع كانت مأهولة خلال الفترتين واستمرت باقية الجرار ذات العنق الأسود، مثلها مثل الممارسات الجنائزية، من الطور النوبي المبكر.

فى الطور النوبي الأوسط الأول يبدو أن عناصر جديدة أخذت فى الظهور: لكنها لا تستبعد، فى رأي، إمكانية الاستمرارية. على سبيل المثال، وجدت العديد من الهياكل التى تحمل سمات زنجية فى مدافن المجموعة الثالثة، فى حين كانت هياكل الفترة السابقة تحمل سمات أشبه بسمات المصريين.

الاجابة على تلك الأسئلة يمكن ان يوفرها البحث الجاري مؤخراً فى كرمة Aa.Vv.1990. تشير الاكتشافات الجديدة الى وجود، منذ أزمان العصر الحجري الحديث، مجتمع مستقر يحكمه زعماء محليون يمتلكون قدراً معلوماً من السلطة. ويشير اكتشاف موقع اقامة سابق لعصر كرمة يحتوي على فخار معاصر فى منطقة الشلال الثالث الى مناخ اجتماعي سياسي فى النوبة الوسطى مختلف عن ذلك الموجود فى النوبة السفلى. فى حوالي 3000 ق.م. تم تدعيم النمو السكاني الذى كان قد بدأ فى العصر الحجري الحديث المتأخر. لم يتم العثور على مواد مصرية مستوردة، ويبدو أن هذا المجتمع قد اتبع تنظيماً مستقلاً.

مع أن النوبة السفلى مثلت دولة عازلة على مدى 2000 سنة تقريباً، فإننا نجد العديد من التشابهات فى المادة التى تم جمعها فى الحدود الجنوبية لمصر فى النوبة العليا. بلا شك فى وجود شبكة علاقات مكثفة، ويبدو أن العديد من السمات قد تشير الى نشوء سلطة محددة. الفخار عالى الجودة يمثل ارتداداً للأزمان الحجرية الحديثة. إلا أن تطور الأشكال، والزخرف، والبنية يشهد على تحول سريع، ارتبط بتأسيس المملكة، التى هى بلا شك كرمة. الطلب المتزايد من جانب المصريين لمنتجاتها الغريبة أعطت لهذه المملكة، التى يمكن أن تكون يام طبقاً لنصوص المملكة المصرية القديمة، دوراً حاسماً.

سجل تاريخ حضارة كرمة فقط بدءاً من 2500 ق.م. يسمى الباحثون هذا الطور بـ كرمة القديمة. فى جبانة كرمة الشرقية تم الكشف عن مدافن لـ "المجموعة الثالثة" بالقرب من مدافن كرمة النمطية. بالتالي كان هناك قدر من الوجود المتزامن للمجموعتين قبل أن يصل أهل المجموعة الثالثة الى درجة أعلى من الاستقلالية فى منطقة الشلال الثاني Bonnet,1982. قد يفسر ذلك وجود هياكل زنجية فى مدافن المجموعة الثالثة.

رغم هيمنة الجيوش الفرعونية ورقابتها فقد تمكن أهل المجموعة الثالثة من تدعيم أنفسهم فى النوبة السفلى وتطوير ثقافة أشبه بثقافة كرمة. خلال فترة كرمة الكلاسيكية (1750-1500 ق.م.) تم التوحيد تحت سيادة كرمة. وجهة النظر هذه فيما يبدو تجد دعماً لها فى وجود قرى محصنة، مثل قرى أمادا ووادي السبوع وبوجود مقابر كرمة المنتشرة فى المنطقة. فى حين أنه والى الجنوب من الشلال الثاني شكلت مملكة كرمة نفسها المنطقة العازلة، فإن المجموعة الثالثة شكلت احتمالاً العازل فى الشمال. القوة العسكرية لمملكة كرمة (المسماة أيضاًُ مملكة كوش) مثلت مصدراً لقلق مصر، التى أقامت حاجزاً، فى شكل عدد من الحصون فى منطقة الشلال الثاني. باستغلال النزاعات الداخلية فى مصر نحجت مملكة كرمة فى توسيع رقعتها خلال المرحلة الانتقالية الثانية (1674-1553 ق.م.).

عنصر جديد وجد فى مدافن "المجموعة الثالثة" تمثل فى ظهور رسوم للأبقار. على مدى حوالي 1000 سنة انحصر فنهم التخطيطي فى تصوير الأبقار على الحجر، والمسلات الجنائزية، والفخار. أولئك الذين يقولون بفكرة الهجرة استخدموا هذا العنصر الجديد أساساً رئيساً لاطروحتهم. يقول الادعاء، بأنه فى حين اعتمد اقتصاد "المجموعة الأولى" فى الأساس على الزراعة، فإن اقتصاد "المجموعة الثالثة" اعتمد على تربية القطعان. وتجرى المجادلة لتقول بأن هذا يعني أن أهل "المجموعة الأولى" كانوا فلاحين مستقرين، فى حين أن أهل "المجموعة الثالثة" كانوا رعاة مراحيل، وبالتالى فإن المجموعتين مثلتا شعبين مختلفين.

البينة المأخوذة من البقايا العظمية تشير على، أية حال، الى قصة مغايرة. يشير اكتشاف عظام الأبقار، وجلودها، مقابرها فى العديد من مواقع "المجموعة اولى" الى أن الرعاوة، كانت تمثل فى الواقع جزءاً هاماً فى اقتصادهم خلافاً للاعتقاد السائد سابقاُ حول عدم ممارستهم الرعي.

عند هذه النقطة أود أيضاً أن افترض بأنه وفى الفترة السابقة لتوحيد مصر العليا والسفلى كانت العلاقات بين المصريين وأهل المجموعة الأولى، وفقاً للبينة الآثارية، جيدة أو، على الأقل، لم يشكل المصريون وجوداً مهدداً كما أصبحوا فى أزمان لاحقة. فى الحقيقة تشهد مواقع المجموعة الأولى على درجة عالية من الاستقرار، الذى يمثل مؤشراً على قدر من الهدوء، ويشير توفر العديد من الموضوعات المصرية على وجود علاقات تجارية عادية، وبالتالي، احتمال علاقات ودية. تصل ثقافة المجموعة الأولى أوجها بنهاية الفترة الجرزية (حوالي 3050-3300 ق.م). بدءاً من الأسرة المصرية الأولى (3050 ق.م) لا تتوفر لدينا أية معلومات عن ثقافة المجموعة الأولى. هناك بينة دالة على نقصان معدل فيضان النيل فى فترة الأسرة الأولى والذى يمكن ربطه بانخفاض الأرض التى تغطيها مياه الفيضان فى النوبة السفلى من حد أقصى 7-6 متر فوق المستوى الحالي: تم حدوث هذا الحد الأقصى بين 4000 و3000 ق.م. Wendt,1966. بينما تكون تلك الأحداث قد أثرت على النوبة السفلى أكثر من تأثيرها على مصر، فإنه يستحيل ارجاع الاختفاء الكامل للمجموعة الأولى فى النوبة السفلى كلياً لعوامل طبيعية. كما وليست هناك بينة صريحة عن نشاط عسكري مصري فى النوبة السفلى بعد الأسرة الأولى المبكرة.

قد يكون لتوحيد مصر انعكاسات سلبية على النوبة. فى كل الاحتمالات جسدت مركزية السلطة فى مصر تهديداً فى نظر النوبيين، فاسرعوا فى البحث عن حلفاء وسط جيرانهم الجنوبيين الذين كانوا فى تلك الفترة قد شرعوا فى تأسيس دولة قوية. يمكن أن يكون فى هذه الحقيقة تفسيراً للتعايش لفترة محددة بين "المجموعة الثالثة المبكرة" وكرمة القديمة. استمر هذا التعايش حتى تراجع المجموعة الثالثة الى النوبة السفلى، حيث لم يعودوا يمارسون، على الأقل فى البداية، حياة الاستقرار التى ميزت المجموعة الأولى. على العكس، بدأوا فى اتباع وجود بدوي اتخذ من الرعاوة قاعدة اقتصادية له (مسلات الثيرات ترجع للمجموعة الثالثة المبكرة Steindorff,1935).

ترجع أهم مواقع اقامة المجموعة الثالثة التى تشير بوضوح الى حياة استقرار للمرحلة الانتقالية الثانية، أي، فترة توحيد النوبة تحت سلطة مملكة كرمة.
avatar
نوبة بلدي

عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى