بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مقدرش انســــــــــــــــــــــــــاك
الخميس أكتوبر 09, 2008 12:30 pm من طرف سكر

» يا من كنت حبيبى
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:53 pm من طرف سكر

» اخر رســــــــــــــــــاله
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:37 pm من طرف سكر

» لا تشتكين من القهر يابنيه
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:34 pm من طرف سكر

» شــــــــــــــبابـــــــــــــــيك
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:31 pm من طرف سكر

» عــــــــــــــهد الحب
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:27 pm من طرف سكر

» جريتها باحساس
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:22 pm من طرف سكر

» جريتها باحساس
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 7:13 pm من طرف سكر

» هل كلكم رجال يا معشر الذكور
الأحد سبتمبر 28, 2008 5:33 pm من طرف سكره

التبادل الاعلاني
يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


ملوك وملكات كوش "الجزء الثانى"

اذهب الى الأسفل

ملوك وملكات كوش "الجزء الثانى"

مُساهمة  سكره في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 1:16 pm

تانوت أماني 664- 653 ق.م.


(يسمى أيضاً تانوت أمن) كان أحد أبناء شباكا. أصبح ملكاً بعد وفات عمه تهارقا. بعد أن تراجعت أشور عن مصر قام بغزو مصر مجدداً كما فعل والده وجده بيَّا من قبل. وصف الغزو سجل فى مسلة (أى لوح حجري حفر فيه نقش) عثر عليها فى جبل البركل، توجد الآن فى المتحف المصري بالقاهرة. يصف تانوت أماني فى تلك المسلة مراسم تتويجه فى جبل البركل. ويكتب أيضاً عن حلم راءه. فى ذلك الحلم يقول تانوت أماني أنه رأى أفعتين. واقتنع بأن الأفعتين مثلتا أفعتي التاج الملكي لكوش ومصر. واعتقد بأن حلمه يشير الى أن سيحكم كل من كوش ومصر. وقد نجح فى تحقيق حلمه ولو أن ذلك كان لفترة قصيرة لم تتجاوز السنتين.

عندما علم الملك الأشوري أشوربانيبال بأن الكوشيين أعادوا سيطرتهم على مصر جن جنونه وأرسل على الفور جيشاً جراراً للإنتقام. تراجع تانوت أماني الى كوش. هاجم الأشوريون مدينة طيبة فى جنوب مصر، وقتلوا العديد من الناس ونهبوا أماكنها المقدسة. بعد ذلك لم تطأ أقدام الملوك الكوشيين مصر. استمر تانوت أماني ملكاً فى كوش حتى وفاته حيث دفن فى جبانة الأسرة فى الكرو. عثر الآثاريون على حجرات دفن رائعة فى مدفنه. التمثال الوحيد لهذا الملك عثر عليه فى جبل البركل ويوجد حالياً فى متحف توليدو للفنون الجميلة، لكن وللأسف بدون رأس. للمزيد من المعلومات



اتلانيرسا 653- 640 ق.م.


غالباً ما يكون اتلانيرسا واحداً من أبناء تهارقا. غير معروف سوى القليل عن فترة حكمه. احتمال كبير أن يكون اتلانيرسا هو ملك كوش نفسه الذى كتب عنه المؤرخ الإغريقي هيرودوت. فقد تحدث هيرودوت عن ملك حرض جنود الحامية المصرية الليبيين فى جزيرة الفنتين وساعدهم على التخلي عن ملك مصر والهروب جنوباً الى كوش. وقد وعد الملك الكوشي الجنود بأنه فى حالة نجاحهم فى القضاء على أعدائه فى الأطراف الجنوبية لمملكته، فإنه يحق لهم الإستيلاء على أرضهم والاستقرار فيها. هكذا هرب الجنود الليبيون من مصر وذهبوا للعمل عند ملك كوش، ودمروا أعداءه، واستولوا على أرضهم، وبنوا مدناً لهم فى تلك الأراضي. بعد ستة قرون لاحقة ذكر الكتاب الرومان بأن أحفاد أولئك الجنود لازالو يعيشون فى تلك المدن فى وقتهم، ولهم حكامهم الخاصين التابعين لملك (أو ملكة) مروى.

اتلانيرسا معروف من تمثاله الضخم الرائع المنحون من الجرانيت والذى عثر عليه فى جبل البركل، والموجود حالياً فى متحف بوسطن للفنون الجميلة. احتمالاً أنه توفى بصورة مفاجئة ذلك أن كل من معبده فى البركل ومدفنه فى نوري بقيا غير مكتملين عند وفاته.



سنكامنسكن 640 - 620 ق.م.

مثله مثل اتلانيرسا، فإن سنكامنسكن معروف فقط من آثاره لكن ليس من نقوش تاريخية. أكمل بناء معبد صغير فى جبل البركل كان قد شرع فى بنائه اتلانيرسا. بالقرب من بوابة المعبد قام سنكامنسكن بوضع تمثال ضخم، ارتفاعه حوالي 4 أمتار، وهو موجود حالياً بمتحف السودان القومي للآثار فى الخرطوم. عثر المنقبون فى جبل البركل على ثلاثة تماثيل أصغر الى جانب أبى هول يمثل الملك. عاشت زوجته الرئيسة، الملكة ناسالا، من بعده. وهى أم أيضاً لابنيه الذين قدر لهما أن يصبحا ملكين.



أنلاماني 620 - 600 ق.م.


كان أنلاماني شقيقاً لسنكامنسكن. تعرف الآثاريون على أنلاماني من مسلته المنقوشة التى تم الكشف عنها فى كوة (الواقعة على الضفة الشرقية للنيل بمواجهة دنقلا العرضي). تصف المسلة مراسم تتويجه. تحدثنا أيضاً عن قراره الخاص بجعل أربع من شقيقاته "عازفات صلاصل" فى المعابد القومية الأربعة لآمون (الصلصل هو آلة موسيقية مخشخشة تستخدم فى الطقوس الدينية "كشكوش"). واعتقد الناس بأن صوت الصلصل يجعل الآلهة فى حالة نفسية جيدة. تم اختيار النساء من العائلة المالكة لعزف تلك الالات فى المعابد. يصف نقش أنلاماني أيضاًُ حملاته العسكرية ضد قبائل الصحراء التى يسميها بولاهايو. أسر رجالاً ونساءً منهم وجعلهم يعملون خدماً فى المعابد. عثر المنقبون على تمثالين لهذا الملك فى جبل البركل. واحد من التمثالين بالحجم الطبيعي وموجود حالياً بالمتحف القومي للآثار فى الخرطوم. والثاني يبلغ ارتفاعه 12 قدماً وهو حالياً فى متحف بوسطن للفنون الجميلة. فى عام 1920 نقب الآثاريون قصر أنلاماني فى جبل البركل وعثروا على قاعة عرشه الفعلية.



أسبالتا 600 - 580 ق.م.


كان أسبالتا شقيقاً لـ أنلاماني. أصبح ملكاً بعد وفاه أتلاماني. طبقاً للأشياء المكتوبة خلال عهده، لم يكن كل شخص يسعد بأن يصبح ملكاً. فى العام الثاني لحكمه، واجه مشاكل مع بعض الكهنة وأمر بقتلهم. بعد ذلك بفترة وجيزة، وتبريراً لقتله الكهنة، قدم هدايا كثيرة للمعبد وشيد مدافن لبعض الرسميين الذين توفوا منذ أزمان طويلة والذين لم تكن لهم مدافن.

فى وقت مبكر من فترة حكمه يبدو أن أسبالتا فكر فى غزو مصر مجدداً. هاجمه الملك المصري بسامتيك الثاتي بداية. طبقاً للنقوش المصرية، قام بسامتيك الثاني بغزو كوش بجيش مؤلف من المصريين والمرتزقة الإغريق. هزم القوات الكوشية وسار لمهاجمة "مدينة تسمى الجرف"، والتى غالباً ما تكون نبتة وجبل البركل. بعد هذه الواقعة، نقل أسبالتا فى عام 593 ق.م. عرشه جنوباً الى مروى (البجراوية). يوجد تمثال ضخم من الجرانيت لهذا الملك حالياً بمتحف بوسطن للفنون الجميلة، ويوجد أبوهول له فى المتحف القومى للآثار فى الخرطوم. هرمه الموجود فى نوري يعد من أفضل المدافن والأكثر اكتمالاً من بين المدافن الاهرام الملكية الكوشية، وهو أقلها تعرضاً للنهب. عثر المنقبون على العديد من المجوهرات الرائعة والجرار المصنوعة من الذهب والألباستر فى مدفنه. تلك المكتشفات موزعة الآن بين متحفي بوسطن للفنون الجميلة والسودان القومى للآثار بالخرطوم.



يريكي أمانوتي 430 - 400 ق.م.


أحد الملوك القلائل المعروفين بعد أسبالتا وهو مشهود بكتاباته. السبب فى ذلك أن القلة من الناس فى كوش، بعد عهده، تذكروا القراءة والكتابة باللغة المصرية. يريكي أمانوتي معروف من النقوش المصرية، التى تركها فى أوقات مختلفة من فترة حكمه فى معبد آمون بكوة (الضفة الشرقية للنيل بمواجهة دنقلا العرضي). تخبرنا تلك الكتابات أنه اعتلى العرش عندما كان شاباً (عمره حينها 41 سنة) وأنه حكم على الأقل لمدة 25 سنة (ما يعنى أنه عاش على الأقل 66 سنة). يقول لنا أنه مباشرة قبل تتويجه رسمياً ملكاً، بدأ البدو الى الشمال من مروى فى الانتفاض وأنه توجب عليه شن الحرب عليهم. فقط بعد ذلك أصبح قادراً على الذهاب الى نبتة وجبل البركل لمراسم تتويجه.

لاحقاً قام برحلة من نبته بأسفل النهر لزيارة الشمال. فى هذاك الوقت، ثارت قبيلة بدوية أخرى تسمى المدد. عندها أرسل جيشه للإستيلاء على أراضيهم وأسر أهلهم للعمل خدماً فى المعابد. يعتقد البعض من الباحثين أن يريكي أمانوتي قد يكون ساعد المصريين فى مقاومتهم للغزو الفارسي فى 414 - 413 و 404 ق.م. شيد هرماً لنفسه فى نوري وهو الأكبر فى تلك الجبانة الملكية. للأسف لا توجد صور لهذا الملك.



هارسيوتف 390 - 350 ق.م.

معروف من مسلة منقوشة بالكتابة المصرية وجدت فى جبل البركل. صنعت هذه المسلة بعد أن حكم هارسيوتف 35 سنة (وهى فترة الحكم الأطول المعروفة بالنسبة للملوك الكوشيين). يصف النقش أحداث عهده. تكشف عن أنه ظل يحارب بصورة مستمرة سكان الصحراء فى مملكته. يسجل أنه فى فترة ما سيطر البدو على مروى، حاضرة عرشه. يتحدث أيضاً عن الحملات التى يشنها جيشه فى الصحراء، وعن أسر بعض زعماء الصحراء، وتغنيم أعداد كبيرة من المواشي. أرسل جيشه الى النوبة السفلى ثلاث مرات، احتمالاً فى محاولة لمد امبراطوريته الى الشمال، كما فى الأيام السالفة. يتحدث عن تغطيته للمعابد جزئياً بالذهب، وعن انشاء الحدائق وحظائر المواشي، وعن إعادة بناء القصر الملكي القديم، الذى يقول بأن به 60 غرفة.



نستاسن 335 - 315 ق.م.

تعرف الآثاريون على نستاسن من مسلة نصبت أصلاً فى جبل البركل لكنها وجدت فى لتّي أبعد الى الشمال بعدة أميال. أخذت الى هناك عن طريق الناس فى الأزمان القديمة واستخدمت فى بناء يرجع للعصر المسيحي. لا نعلم امتداد فترة حكم نستاسن، إلا أن نصه يرجع للعام الثامن من حكمه. مثله مثل العديد من النقوش الملكية الكوشية الأخرى، يصف النص رحلة الملك من مروى الى نبتة لمراسم تتويجه فى جبل البركل. ويصف النص أيضاً زياراته للمعابد الهامة فى الشمال. يخبرنا النص أنه فى الفترة المبكرة لحكم نستاسن قام "زعيم" من مصر يسمى كمباسودن بغزو النوبة السفلى. وصل كمباسودن على ظهر مراكب نقل، ومعه ناس ومواشي. ألحق جيش نستاسن الهزيمة بالغزاة، وأخذ كنوزهم، ووهبها الى الإله آمون.



أركامانى- كو 270 - 260 ق.م.


أحد ملوك كوش النادرين الذين ذكرهم بالاسم المؤرخون الإغريق. ذكر الكاتب أجاثارخيد السندوسي، الذى كتب فى القرن الثاني قبل الميلاد، بأن أركامانى- كو، والذى أسماه "ارجمنيس"، عاصر ملك مصر بطليموس الثاني (285- 246 ق.م.). يشرح أجاثارخيد بأنه وقبل أن يصبح أركامانى- كو ملكاً، كان لكهنة آمون دوماً السلطة فى اقصاء الملوك. كل ما عليهم أن يفعلوه هو بعث رسالة الى الملك يأمرونه فيها بالانتحار. وكانت تلك الرسائل تكتب بحسبانها صادرة مباشرة عن الإله. تسلم ارجمنيس رسالة من تلك الرسائل، لكنه بدلاً عن الانتحار، زحف بجنوده الى المعبد وقام بقتل الكهنة!

القصة غالباً ما تكون حقيقية، ذلك أن أركامانى- كو كان أول ملك يشيد هرمه فى مروى (البجراوية) لا فى نبتة (أي نوري). العديد من التغيرات وقعت خلال فترة حكمه وبعده. على سبيل المثال، بدأ الكوشيون فى تطوير أساليبهم الفنية والمعمارية الخاصة والتى كانت تختلف عن الأساليب المصرية. واخترعوا الكتابة المروية، والتى حلت محل المصرية فى تلك الفترة. وأصبح الإله المروي الأسد أبادماك بقوة الإله المصري آمون. ويبدو أن اسم الملك يعني " أركامانى ملك"، ويعتقد العلماء أنه كان مؤسساً لأسرة حاكمة جديدة. ويعتقد بأن حكمه كان بمثابة بداية للعصر المروي.



أمانيسلو "أموناسرو" 260 - 250 ق.م.


أمر أمانيسلو ببناء الهرم الثاني فى مروى (البجراوية)، ويمكن أن يكون ابناً لـ أركامانى- كو. كان هو آخر ملك أعاد بناء القصر القديم فى جبل البركل قبل أن يحل محله قصر جديد. اشتهر أمانيسلو لسبب أساسي تمثل فى انه وضع اسمه على تمثالي أسدين فى جبل البركل. فى عشرينات القرن التاسع عشر حمل مستكشفين بريطانيين التمثالين الى انجلترا حيث وضعا فى المتحف البريطاني. قرأ العلماء اسمه فى البداية "أموناسرو". وعندما كتب الموسيقار جيوسيبي فيردي اوبرته الشهيرة عايدة (عن أميرة كوشية تقع فى غرام أمير مصري)، فإنه اختار أموناسرو اسماً لوالدها.



أرنخامانى 235 - 218 ق.م.


اشتهر أرنخامانى ببناء "معبد الأسد" فى المصورات الصفراء. يعد هذا المعبد واحداً من أروع الآثار العتيقة الباقية فى السودان. لم تتبق وثائق تاريخية من عهده. ولأن النقوش البارزة فى معبده بلغت درجة عالية من الروعة والقوة، يعتقد الآثاريون أن أرنخامانى دعم تطور الفن والمعمار. طور هو وأسرته أيضاً عبادة الإله المروي الأسد أبادماك، الذى أصبح بالنسبة للمرويين بأهمية آمون.

صور النحاتون السمات الأفريقية للملك بدقة على جدران معبد أرنخامانى. فى واحد من المناظر يظهر الملك وهو يمتطي ظهر فيل. على الجدران الخارجية، يظهر الملك مع ابنه، أمير العرش أركا، والآلهة الرئيسة. على الجدران الداخلية، يظهر الملك مع على الأقل ابنين أو أكثر وعدد من النساء، احتمالاً زوجاته وبناته. تظهر مناظر أخرى قطعان ماشية واخضاع قبائل جنوبية معادية.



شناكداخيتى 170- 150 ق.م.


كانت شناكداخيتى، احتمالاً، الملكة المرأه الأولى فى كوش. ومع أن علاقات أسرتها غير معروفة، إلا أنها تظهر فى الأعمال الفنية فى بعض الحالات الى جانب رجل أصغر حجماً. هذا الرجل يرفع ذراعه من خلفها ليلمس تاجها. طالما أننا نرى فى حالات الإله آمون متخذاً هذه الوضعية نفسها عندما يمنح السلطة الملكية الى ملك، فقد اعتقد بعض العلماء أن الرجل الواقف خلف الملكة كان أميراً متوجاً. ويعتقدون أنه إما زوجها أو والدها، والذى توفى قبل الوصول الى العرش. بالتالي قد تكون الملكة وضعت التاج على رأسها بدلاً عنه.

نقش اسم شناكداخيتى فى معبد مدمر حيث وجدت أقدم النقوش بالكتابة الهيروغليفية المروية. يعد هرمها فى مروى (البجراوية) واحداً من أكبر الاهرام التى شيدها ملوك كوش. يضم الهرم مصلى متفرد يحتوي على غرفتين وعمودين. ويعد هذا المصلى واحداً من الأكثر تدقيقاً من حيث النحت. تصور المناظر فى المصلى حملات عسكرية الى الجنوب وتغنييم أعداد كبيرة من المواشي والأسرى. تظهر المناظر الملكة فى شكل امرأة ضخمة مليئة بالسمنة. كل الملكات المرويات بعد شناكداخيتى كانت لهن أشكال ضخمة مماثلة، وهو ما يعد ليس فحسب رمزاً جمالياً وانما تعبيراً للثروة والسلطة.

تانيدأمانى 110- 90 ق.م.


هذا الملك مشهود فى الأساس عن طريق موضوعين هامين: الأول حجر منقوش يوجد حالياً فى معرض والترز للفنون فى بالتيمور. فى هذا الحجر، يظهر الملك وهو يقدم التبجيل للإله الأسد أبادماك. والثاني لوح جرانيتي ضخم، حالياً فى متحف بوسطن للفنون الجميلة، يظهر اللوح الملك وهو يقدم التبجيل للإله آمون. يحتوي لوح بوسطن على أطول نقش مروى عثر عليه حتى الآن. وجد اللوح فى أحد جوانب الممر المؤدى الى المعبد الكبير لآمون فى جبل البركل. فى الوجه الأول يظهر منظر للملك وهو يقدم أسرى حرب الى الإله. وفى الوجه الثاني يبدو الملك مجدداً، مرتدياً زي كاهن أعظم، واقفاً وسط شكلين للإله. يصف النقش الطويل، الذى لازالت قراءته مستعصية، فى الغالب انتصارات الملك على سكان الصحراء، وأيضاً النشاطات المعمارية التى قام بانجازها. لازال الآثاريون غير متأكدين من أى من المدافن يخص هذا الملك.



أماني ريناس "أمانى رينا" 40- 10 ق.م.


واحدة من الملكات العظيمات فى تاريخ مروى. كانت زوجة للملك تريتكاس وخلفته على العرش بعد وفاته. مشهودة من أربعة نقوش، حيث سميت بـ "كنداكة" و "كورى". "كنداكة" كان لقباً للملكة فى مروى وغالباً ما يعني "الزوجة الملكية الأولى". هذا اللقب المروي هو أصل الاسم الاوربي الأنثوي Candace. ودون دراية بأنه لقب، اعتقد الكتاب الرومان أن "كنداكة" اسم للعديد من ملكات مروى.

غالباً ما كانت أماني ريناس هى الـ "كنداكة" التى أمرت جيشها بمهاجمة سيني (أسوان) فى عام 24 ق.م. مباشرة بعد أن أصبحت مصر خاضعة لروما. أغضب ذلك الهجوم الرومان فارسلوا حملة انتقامية وصلت الى المدينة المقدسة نبتة. يدعي كل من الكوشيين والرومان تحقيق نصر فى الحرب بينهما. بعد ان عقدت اتفاقية سلام لم يعد الرومان مطلقاً لمهاجمة كوش. يبدو أن القادة الرومان رأوا الملكة فعلياً، ذلك أن الجغرافي الإغريقي سترابو كتب أن الملكة "كانت مسترجلة للغاية وباحدى العينين عمياء". هذا الوصف يتوافق من حيث الاسترجال والقوة البدنية تماماً مع مناظر ملكات مروى العظيمات والتى يمكننا مشاهدتها على جدران مقابرهن ومعابدهن. الهرم الهرم 21 بالجبانة الشمالية، مروى - البجراوية كان مدفناً للملكة العظيمة التى لم يحتفظ باسمها. يعتقد العديد من العلماء بأن هذا الهرم كان مدفناً للملكة أمانى ريناس وأن السيدة الجالسة، المنقوشة على جدران المصلى، هى أمانى ريناس. الشكل الأفضل الباقي للملكة يصعب التقاط صورة فوتغرافية له بسبب كتلة السقف، التى لازالت موجودة فوق الشكل وتلقي بظلها عليه. فى هذا المنظر المعروض، أزيل الظل عن طريق اللجوء للكومبيوتر، مما يجعل الشكل مرئياً.



أمانى شاخيتى 10- 1 ق.م.


كانت أماني شاخيتى ملكة عظيمة اعتلت عرش مروى بعد وفاة أماني ريناس. غالباً ما كانت أختها أو أنها كانت الزوجة الثانية للملك تريتكاس، أو أنها كانت "ابنة" لـ أماني ريناس. سميت أيضاً بـ "كنداكة" مثلها مثل أماني ريناس.

كانت أماني شاخيتى من بين حكام مروى الأكثر قوة وثراءً. شيدت القصر والمعابد التى توجد أطلالها حالياً فى ودبانقا. كان مدفنها فى مروى (البجراوية) واحداً من أكبر الاهرام التى بنيت عموماً. فى عام 1833 قام مغامر ايطالي يدعى جيوسيبي فرليني بتدمير هرمها بحثاً عن كنز. عثر على بعض مجوهرات الملكة، والتى تتوزع الآن بين المتحف المصري ببرلين، ومتحف ميونخ. تظهر الملكة، فى مصلى مدفنها، وهى تتزين بكم كبير من الحلي والمجوهرات حاملة أسلحتها تقتل بها أعداء الشمال والجنوب.



نتكامانى وأماني تارى 1- 20 م


ميلادية. هذا الثنائي الزوج- الزوجة هما الأكثر شهرة من ملوك العصر المروي. انهما مشهودان لا من النقوش التاريخية لكن من المباني الجميلة التى شيداها على امتداد المملكة. انهما مشهوران ليس بأعمالهما الفنية والمعمارية، ولكن أيضاً لكونهما لا يظهران منفردين على الاطلاق. يظهران فقط مع بعضهما زوجاً وزوجة مرآة تعكس ثنائية الذكر - الأنثى. المعنى الكامن فى ذلك التصوير غير واضح. يرى بعض العلماء أن نتكامانى قد يكون منتمياً لأسرة غير ملكية ومن ثم احتاج دوماً الى تأكيد شرعيته بالظهور مع زوجته ذات الأصول الملكية. واضح أنه توجد علاقة قرابة بين أمانى تارى والملكة أماني شاخيتى حيث أن مسلة الأخيرة وجدت داخل معبد آمون بالنقعة، وهو المعب\د الذى بناه نتكامانى وأماني تارى. يحتمل أن تكون أماني تارى ابنة أماني شاخيتى. كان للثنائي الملكي نتكامانى وأماني تارى ثلاثة أبناء أعدوهم لتولى العرش. مات الأول وهو لازال يافعاً ودفن مباشرة الى جانب مدفن أماني شاخيتى. مدفن الابن الثاني لم يتم التعرف عليه. أما الثالث منهم، شيراكارير، فقد أصبح ملكاً بعد وفاة والده.



شيراكارير 20 - 30 م


كان شيراكارير الابن الثالث للثنائي الملكى نتكامانى وأماني تارى والوحيد من أبنائهما الذى أصبح ملكاً. يعرف الآثاريون شيراكارير أساساً من أثره المدهش المتبقي. هذا الأثر عبارة عن رسم على صخرة جرانيت بارزة فى الصحراء فى جبل قيلي على بعد 92 ميل شمال شرق الخرطوم. يظهر الرسم الملك واقفاً أمام إله الشمس (شكل للإله آمون)، الذى رسم مثل إله الشمس الإغريقي هليوس. يلبس الملك جعبة سهام ويحمل قوساً، وسهاماً، ورمحاً، وسيفاً. يصور منتصراً على أعدائه. يقف على صف من أربعة أسرى مقيدين. ويقبض على سبعة آخرين بحبل يقدمه الى الإله. يمد الإله الى الملك حفنة درة. الدرة غالباً ما ترمز الى حصد محصول جيد. أشكال أعداء آخرين صوروا فى صفوف وكأنما يرقدون موتى فى أرض المعركة أو قذف بهم من أعلى الجبل. رسم شيراكارير
avatar
سكره
نائب المديــــر العـــــــــام

عدد الرسائل : 17
العمر : 31
المزاج : بحب سكـــــــــر
تاريخ التسجيل : 11/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى